in ,

” سلفاتور موندى ” لوحة دافنشى المثيرة للجدل تعرف عليها

يحتفل المسيحيون هذه الأيام بعيد قيامة السيد المسيح، ولزم القول إن “المسيح” كان مادة خصبة لكثير من فناني الفن التشكيلى في العالم على مدى الأزمان، لكن ليس هناك مثل لوحة “سلفاتور مندى”

لوحة سلفاتور مندى هي الأغلى في العالم حتى الآن تم بيعها لـ 450 مليون دولار، والمفروض أنها موجودة في متحف لوفر أبو ظبى، لكنها لم تعرض بعد، واللوحة منسوبة لـ للفنان العالمى دافنشى، رغم أن البعض يشكك في هذه المعلومة.

و كلمة سلفاتور موندى باللاتينية القديمة معناها مخلص العالم، واللوحة تصوّر المسيح يرتدى لباسًا من عصور النهضة، جالسًا ورافعًا يده اليمنى فى وضعية منح البركة، وتم التعرف على عشرين نسخة من هذا العمل، تم رسمها بواسطة تلامذة دافنشى وأتباعه

وتاريخ الرسمة يعود إلى عامى 1506 و1516 لأجل الملك لويس الثانى عشر ملك فرنسا وآن بريتانى التى كانت حاكمة ودوقة بريتانى والملكة القرينة لفرنسا.

والمرجح أن اللوحة وصلت إلى إنجلترا لأن الفرنسية هنريتا ماريا عندما تزوجت تشارلز الأول ملك إنجلترا فى عام 1625، وقام الفنان وينسيسلاوس هولار بعمل نسخة منها ظهرت فى عام 1650، ووفى عام 1649 كان تشارلز الأول قد أعدم فى نهاية الحرب الأهلية الإنجليزية وقد تم إدراج اللوحة الأصيلة ضمن مجرودات المجموعة الملكية التى قدرت جملتها بثلاثين جنيها إسترلينيا، وفى عام 1651 تم بيع اللوحة لتسوية الديون، لكن أعيدت إلى تشارلز الثانى فى عام 1660 وكانت ضمن مقتنيات قصر وايت هول فى عام 1666م.

واللوحة ورثها جيمس الثانى ويرجح أنها ذهبت بعد ذلك إلى عشيقته كاترين سيدلى، كونتيسة دورتشستر، وقام السير تشارلز هربرت شيفيلد ببيع اللوحة فى مزاد عام 1763 إلى جانب الأعمال الفنية الأخرى من بيت باكنغهام، واختفت اللوحة بعد ذلك إلى أن اشتراها جامع اللوحات البريطاني، فرانسيس كوك، وهو نبيل وأحد أغنياء إنجلترا، وذلك فى عام 1900.

أما السير فرانسيس كوك حفيد فرانسيس الأول، قام ببيعها بعد ذلك فى مزاد عام 1958 بمبلغ 45 جنيها استرلينيا، وقد بيعت على أنها عمل لتلميذ دافنشي، جيوفانى أنطونيو بولترافيو، الذى ظلت اللوحة تعزى إليه حتى عام 2011.

فى عام 2005 لم تحقق اللوحة سوى 10 آلاف دولار فى مزاد فى نيو أورليانز من قبل مجموعة من تجار الفن، وفى مايو 2013 قام الملياردير الروسى دميترى ريبولوفليف، بشراء اللوحة مقابل 127.5 مليون دولار.
اللوحة تم اكتشافها وأعيد عرضها فى العام 2011 فى المعرض الوطنى بلندن، فى الفترة من 9 نوفمبر 2011 إلى 5 فبراير 2012، وبيعت اللوحة في نهايو عام 2017 بسعر قياسى بلغ 450 مليون دولار من مزاد كريستيز لصالح هيئة الثقافة والسياحة فى أبوظبى.

قبل 800 عام الفيلسوف الكبير ابن رشد ينصح للتعامل مع الوباء ب “خليك فى البيت”..

أعمال فنية رائعة على شُرفات برلين