in

“كل شيء يذكرني بك” رسالة محبة وأخوة من الإمارات إلى تركيا وشعبها بصوت حسين الجسمي

إهداء من الشعب الإماراتي الى الشعب التركي، أدى سعادة الفنان الإماراتي حسين الجسمي “السفير المفوّض فوق العادة” أغنية تركية شهيرة بعنوان “كل شيء يذكرني بك”.

وقدمها مصورة بطريقة الفيديو كليب باللغة التركية، كرسالة محبة وأخوة بين الشعبين، وتكريماً للزيارة التاريخية التي يقوم بها الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان إلى دولة الإمارات في إطار تدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين، وتماشياً مع نهج الإمارات العربية المتحدة الواضح في تحقيق خير الأوطان والشعوب وتعزيز مفاهيم التسامح والأخوة الإنسانية والسلام في المنطقة والعالم، نحو مستقبل أكثر ازدهاراً ونمواً.


وأعرب حسين الجسمي عن سعادته بأن يكون حاملاً لرسالة المحبة بين الشعبين بصوته، قائلاً: “الفن رسالة محبة، وسلام وأخوة، وأغنية “كل شيء يذكرني بك” هي هدية أعتز بتقديمها بصوتي ممثلاً الإمارات وشعبها الى فخامة الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان بمناسبة زيارته إلى أرض الإمارات، خاصة وأنها تحمل مكانة في قلب الرئيس التركي، والذي كان قد ظهر في عدد من الفيديوهات وهو يرددها في المناسبات والحفلات”.
وأعرب الجسمي عن تأثره بكلمات أغنية “كل شيء يذكرني بك” ولحنها، ومبدياً إعجابه بها كإحدى الأعمال الفنية المتكاملة والتي تحمل في كلماتها الكثير من مفاهيم الحب والوفاء والإخلاص”.


وأشار الفنان الإماراتي إلى أهمية الفن في إيصال الرسائل السامية وتعزيز قيم الإنسانية والتعاون والسلام والأخوة، قائلاً: “منذ 50 عاماً، نجح آباؤنا المؤسسون في غرس هذه القيم الراقية في نفوسنا، في حين عملت القيادة الحكيمة على استكمال الرسالة وتعزيز دعائمها من خلال اتباع نهج واضح في احتضان ورعاية السلام والأمن والأمان في المنطقة والعالم”.


وتعتبر أغنية “كل شيء يذكرني بك” إحدى الأغنيات الشعبية التركية الشهيرة، والذي عرضها الجسمي عبر قناته الرسمية باليوتوب، من كلمات الشاعر التركي أشكين تونا، وألحان الموسيقار التركي الشهير سلجوق تيكاي، حيث غنتها الفنانة “معزز أباجي” للمرة الأولى في العام 1992، ولاقت تفاعلاً كبيراً من الجمهور التركي، وتستمر حتى اليوم بتحقيق النجاحات المتتالية حيث أعاد غناءها عشرات الفنانين الأتراك.

Written by Dana Wahiba

روتانا للخدمات الإعلانية الشريك الإعلاني الحصري لفتافيت، عضو مجموعة شركة ديسكفري

عباس النوري: الفالنتاين مناسبة طارئة على هذا الجيل