in

مصدر رزق وثروة.. تشكيلي سعودي يؤكد أن اللوحات الفنية العربية تباع بأسعار خيالية

اعتبر الفنان السعودي فهد الربيق أن التشكيلي العربي قادر على اكتساب رزقه من ممارسته للفنون، خاصة بعد أن صارت الأعمال الفنية العربية تباع بأسعار خيالية، وذلك بفضل النهضة الثقافية والعمرانية التي تعيشها الكثير من البلدان العربية.

وذكر أن التراث والعادات والتقاليد هي سمات ميزت الفنون التشكيلية في كل منطقة من مناطق المملكة، وأن العطاءات الفنية السعودية ارتبطت بكل ما هو تراثي من فنون وموروثات متعددة.

قال الربيق إن علاقته بالفنون بدأت في مرحلة مبكرة، وأن أول مشاركة له بالمشهد التشكيلي السعودي كان وهو في سن السادسة عشرة، وذلك بتشجيع من كبار الفنانين -آنذاك- على غرار الفنان محمد موسى السليم الذي كان وقتها رئيسا لقطاع الفنون التشكيلية بجمعية الثقافة والفنون بالمملكة، حيث أقام أول معرض سنة 1977.

يذكر أنه بعد هذا المعرض، بدأ في التركيز على الواقعية التي تحيط بتراث الجزيرة العربية ونجد، وبيوت الطين والنخيل والعادات والتقاليد، وبعض ملامح الدولة السعودية الأولى في الدرعية.

وتعدّدت معارض الربيق وتمثيله للسعودية في العديد من البلدان الأوروبية والعربية مثل السويد والدنمارك والنرويج وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا، بجانب الكويت والإمارات وسلطنة عمان والبحرين، لافتا إلى أن تلك المشاركات مكنته من زيارة متاحف الفنون العالمية ورؤية أعمال فنانين كبار مثل سلفادور دالي وبابلو بيكاسو، وغيرهما، واقتناء كتب فنية عالمية منحته ثقافة مغايرة.

تشكيلية سعودية تشطر الكون ب 20 لوحةلتفتح عالماً بأكمله

تجسد قصص اللاجئين.. لينا شماميان في تجربة التمثيل الأولى