in

طارق لطفي: “جزيرة غمام” يسلط الضوء على التمسك بالعادات والتقاليد

جزيرة هادئة تسمي “جزيرة غمام”على شاطئ البحر الأحمر بصعيد مصر، يظن “خلدون” الشاب الغجري أنها تحوى كنزاً كبيراً، ويبدأ فى نتفيذ مخططه من أجل بسط النفوذ والسيطرة على أهل الجزيرة، وتتوالي الأحداث الدرامية فى هل ينجح خلدون وجماعته فى السيطرة على الجزيرة وأهلها وتحقيق أطماعهم، أما يتصدي لهم أهلها بقيادة “”عرفات “، والذي يجسد شخصيته أحمد أمين، و”محارب”، الذي يجسد شخصيته فتحي عبدالوهاب.

كشف الفنان المصري طارق لطفي عن ملامح شخصيته في مسلسل “جزيرة غمام”، حيث يجسد شخصية الغجري يدعي “خلدون”، وهي شخصية غير سوية ومعقدة للغاية تمر بالعديد من التحولات والتعقيدات النفسية طوال الحلقات، بالإضافة إلى أنه يضمر الشر لمن حوله، ويتفنن فى صنع الفتن بين أهل البلد التى يزورها من أجل السيطرة عليهم، مضيفاً أن العمل تدور أحداثه في حقبة العشرينات وتحديداً بعام 1920، ويرصد فكرة الدخلاء الذي يحاولون زرع عاداتهم وتقاليدهم الغربية عن مجتمعك الأصلي، لنجد مع تصاعد الأحداث كيف كانت الجزيرة وأهلها قبل دخول “خلدون وجماعته إليها، العمل من تأليف عبد الرحيم كمال، وإخراج حسن المنباوي، ويشارك فى بطولته وفاء عامر، ورياض الخولي.

وحول الصعوبات التى واجته أثناء التصوير أوضح لطفي ان شخصية “خلدون”، أرهقته للغاية وأصابته بشرخ فى احباله الصوتية بسبب أستخدمه عدداً من اللجهات الصعيدية والغجرية، بالإضافة إلى سمات الشخصية فى طريقة حديثها والنبرة الصوتية المنخفضة والعالية فى آن واحد وحفاظه على هدوئه التام مهما كانت الإنفعالات الجسدية، بإختصار أنها شخصية متلونة للغاية على كافة الأصعدة.

مي عز الدين
وأعرب لطفي عن سعادته بالتعاون الفني مجدداً مع الفنانة مي عز الدين بعد غياب 12 عاماً، ويعد مسلسل “جزيرة غمام”، هو التعاون الفني الثالث الذي يجمعهما سوياً، وكان التعاون الأول من خلال أحداث مسلسل “الحقيقة والسراب”، والذي عرض عام 2003، فيما كان التعاون الفني الثاني بعد 7 أعوام من خلال احداث مسلسل “قضية صفية”، والذي عرض عام 2010، كاشفاً أن مي عز الدين فنانة متعاونة للغاية وتجيد امكانياتها الفنية بشكل قوي، فهي واحدة من الفنانات المهمين على الساحة الفنية.

ليلة السقوط
وقال عن مسلسله التاريخي “ليلة السقوط”، انه يجسد شخصية “أبوعبدلله” والملقب “بالدباح”، وهو أحد زعماء تنظيم داعش الإرهابي، وملامح شخصيته الدرامية تتسم بالعنف والقسوة وهو مجرد آلة للقتل لمن يخالفه الرأي، والعمل تدور احداثه في إطار الدراما التشويقية، ويسلط الضوء على أساليب الجماعات الإرهابية في السيطرة على عقول الشباب، تارة باستخدام الدين وتارة بالمال، كاشفة أن العمل بمثابة جرس إنذار ضد التطرف، العمل من تأليف الكاتب المصري مجدي صابر، وإخراج السوري ناجي طعمي، ويشارك في بطولته السوري باسم ياخور، والأردنية صبا مبارك.

وعن ربط المشاهدين لتشابه شخصيته فى احداث المسلسل بشخصية “الشيخ رمزي”، والتى قدمها فى “القاهرة كابول”، كشف طارق لطفي ان الشخصيتن الدراميتين مختلفتين كلياً عن بعضهما البعض، ولكن التشابة فى الملامح الشكلية للشخصية لأنهم جمعياً متشابهين في بعض الصفات منها التحدث باللغة العربية الفصحي، وإلقاء الخطب، وطول اللحية، وإرتداء الجلباب.

وحول تجسيده لشخصية الإرهابي مرتينمن قبل في الدراما من خلال أحدث مسلسل “العائلة”، والذي عرض عام 1994، وأحداث مسلسل “القاهرة كابول” والذي عرض فى رمضان الماضي، أوضح لطفي أن شخصية الإرهابي “مصباح”، في مسلسل “العائلة”، مختلفة كلياً عن شخصية “الشيخ رمزي”، لأن الشخصية الأولي كتبها الراحل العظيم وحيد حامد أنه شاب بعاني من قسوة الظروف الإجتماعية والإقتصادية مما سهل استقطابه إلي الجماعات الإهاربية، علي عكس شخصية “الشيخ رمزي”، الذي لم يعاني من أى ضغوط علي المستويين الإجتماعي والإقتصادي، ولكن أنحرافه بسبب إيمانه بإفكار خاطئة جعلت منه إرهابياً متطرفاً.
السينما
وعلي الصعيد السينمائي يتنظر لطفي طرح فيلمه “حفلة 9″، ويجسد طارق شخصية القاتل الغامض الذى يبحث عنه الجميع وتدور أحداث الفيلم فى إطار التشويق والإثارة، حول حفل فني تحدث به جريمة قتل وتتوالي الأحداث لكشف غموضها، ويشارك فى بطولته أحمد وفيق، ونهال عنبر، وتأليف عمر عبد الحليم، وإخراج عبد المنعم ربيع، ويشهد الفيلم التعاون الفني الثاني الذى يجمعه مع الفنانة غادة عبد الرازق بعد 11 عاماً من مشاركته لها أحداث الفيلم السينمائي “أزمة شرف” والذى طرح بعام 2009، بجانب خوضه تجربة سينمائية جديدة تحمل اسم”الجوزاء”، ويرصد من خلال أحداث الفيلم الطبيعة النفسية لأشخاص برج الجوزاء، المعروف عنهم انهم سريعين الممل ومحبين للتجدد بشكل دائم.

الطقوس الرمضانية
وكشف أن ذكريات طفولته بشهر رمضان،موضحاً لمكانة الشهر الفضيل فى قلوب العالم أجمع، والإستعداد له يبدأ مبكراً بالعائله، بشراء والدي فانوسي ذو الشمعات المضيئة، ومشاركة الجيران فى تعليق الزينة الرمضانية والفانوس الخشبي كنا نصنعها من الورق المقوي، وقد بدأت صيامي بسن مبكرة بعمر 6 سنوات، بشكل تدريجي بالصيام، وبعمر 8 سنوات صيام يوم كامل، وكانت أجواء الشهر الفضيل رائعة بتجمع أفراد العائلة على الأفطار، ثم مشاهدة الفوازير التى كان يقدمها الراحل فؤاد المهندس، واليوم مقسم نهاراً فى لعب كرة القدم حتي موعد الأفطار، والحرص على الصلاة وقراءة القرآن الكريم، وستظل ذكريات طفولة الماضي أفضل وأكثر من الأن، بسبب ظروف الحياة السريعة.

وعن قائمة طعامه الرمضاني اوضح أنه يعشق كافة الأطعمة المصرية الأصيلة، وخصوصاً المحاشي والدجاج المحمر، ولكن بشهر رمضان لابد من وجود سحاء لسان العصفور على منضدة الطعام، وأن مشروبه الرمضاني المفضل هو “الخشاف”، اما عن السحور فأنه يفضل لسحور التلقيدي المكون من الفول والجبن والزبادي.

Written by admin

أصالة نصري في أول تعليق لها على خبر طلاقها

ديمة الحايك سعيدة بالعودة القوية للدراما السورية