in ,

قبل 800 عام الفيلسوف الكبير ابن رشد ينصح للتعامل مع الوباء ب “خليك فى البيت”..

تمر اليوم الذكرى الـ894، على ميلاد الفيلسوف المسلم الوليد ابن رشد، إذ ولد في 14 إبريل 1126م، بقرطبة في الأندلس، وهو فيلسوف وطبيب وفقيه وقاضي وفلكي وفيزيائي عربي مسلم أندلسي، نشأ في أسرة من أكثر الأسر وجاهة في الأندلس والتي عرفت بالمذهب المالكي، حفظ موطأ الإمام مالك، وديوان المتنبي.
وكان للفيلسوف المسلم السابق العديد من الآراء الفقهية والفلسفية فيما يخص الدين وأمور الحياة، ومنها ما يتعلق حول الأمور الواجبة في التعامل في البلدان الذى يقع فيها الوباء، واستندا للحديث “وإذا واقع الوباء بأرض قوم فلا يقدم عليه ومن كان بها فلا يخرج فرارا منه”، كان لقاضى قضاة الأندلس رأى فيه.

وبحسب كتاب ” الأنوار السنية شرح الوظيفة الزروقية (سفينة النجا لمن التجا) لسيدي زروق الفاسي” الوباء هو لغة كثرة الموتى المراد بها هنا الطاعون وقد يفهم بما هو أعم وإنما لم يقدم عليه لئلا يصيبه شيء فيقول لولا أنى قدمت عليه لنجوت ولا يخرج فرارا منه لئلا يرى تجانه بفراره فيتزلزل يقينه في الجانبين والمشهور في المسألة ما ذكر وهو على الكراهة في الوجهين لا على التحريم، وقد حصل ابن رشد في ذلك أربعة أقوال وأصل ما ذكر أن عمر بن الخطاب لما قدم الشام وجد بها الوباء فشاور الصحابة في الرجوع بمن معه من المسلمين، فقال أبو عبيدة بن الجراح، أفرار من قدر الله؟، فقال نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله، أرايت لو كانت لك إبل فأتيت بها واديين أحدهما مجدب والآخر مخصب أكنت ترعاها في المجدب أم في المخصب، قال بل في المخصب، قال إن رعيت المجدب رعيته بقدر الله وإن رعيت المخصب رعيته بقدر الله.

ووفقا لكتاب ” النوازل الجديدة الكبرى فيما لأهل فاس وغيرهم المسماة (المعيار الجديد الجامع” لأبى عيسى المهدى، ففي جامع البيان لابن رشد يتحصل الأفضل من القدوم على الوباء والخروج أو ترك ذلك، بعد الإجماع على أنه لا إثم ولا حرج من ذلك، وقال في ذلك ثلاثة أقوال:”الأول إن الأفضل أن يقدم ولا يخرج منه، الثانى ان لا يقدم عليه وأن يخرج عنه، والثالث أن الأفضل أن لا يقدم ولا يخرج”.

ابنة يوسف شعبان “زينب” من زوجته الكويتية..في إطلالتها الأولى

” سلفاتور موندى ” لوحة دافنشى المثيرة للجدل تعرف عليها