كان من المفترض أن يُقام عرض Chanel الخاص برحلات 2021 في جزيرة كابري الإيطالية. ولكن انتقال وباء كورونا من الصين إلى أوروبا ألغى هذه الرحلة. وقد استعاضت عنها فيرجيني فيارد، المديرة الإبداعية في الدار، بأول عرض افتراضي خاص بمجموعات رحلات الموسم الجديد.

حمل هذا العرض اسم “رحلة على ضفاف المتوسط” وتضمّن 51 إطلالة تم تصويرها في استوديو باريسي بعد استحضار أجواء الريفييرا الفرنسيّة والإيطالية من خلال الديكور الذي تمثّل بوجود زرقة الأجواء الصيفيّة وشرفة فسيحة تحاذي الشاطئ. أما عرضها فتم من خلال مقاطع فيديو وصور نُشرت على الموقع الرسمي لدار Chanel وفي صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي

تصاميم هذه المجموعة ابتعدت عن التكلّف ولكنها لم تتخل عن طابعها الراقي. وقد ركّزت على الأزياء المريحة التي توفّر الشعور بالحرية خلال العطلة مع الحفاظ على الأناقة. الثنائي المونوكرومي افتتح المجموعة وخيّم على العديد من الإطلالات، أما استعمال الألوان فبقي محدوداً واقتصر على الدنيم الأزرق وبعض الإطلالات الوردية

تحضير هذه المجموعة استغرق 4أسابيع فقط، وقد تم تنفيذها في مشاغل الدار في فظل احترام التدابير الاحترازية التي تفرضها الوقاية من عدوى الإصابة بفيروس كورونا. وأبرزها وضع أقنعة ونظارات حامية بالإضافة إلى تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي. وقد كشفت فيارد أنه تم الاستعانة بمجموعة من الأقمشة كانت متوفرة أصلاً في الدار، وأعيد تقديم العديد من القطع التي كانت موجودة سابقاً ولكن بأسلوب متجدد
إطلالات Chanel في زمن الكورونا لم تأت معاكسة للأجواء ولكنها ابتعدت عن الظروف الضاغطة التي خيّمت على حياتنا في الأشهر الأخيرة. وقد حرصت فيرجيني فيارد على أن تجعل مجموعتها أشبه بملاذٍ يعتني بنا ويحسّن حياتنا في هذا الزمن الصعب

إطلالات Chanel في زمن الكورونا لم تأت معاكسة للأجواء ولكنها ابتعدت عن الظروف الضاغطة التي خيّمت على حياتنا في الأشهر الأخيرة. وقد حرصت فيرجيني فيارد على أن تجعل مجموعتها أشبه بملاذٍ يعتني بنا ويحسّن حياتنا في هذا الزمن الصعب

وتعمل مشاغلها حالياً على تحضير مجموعة خاصة بالأزياء الراقية سيتمّ تقديمها في شهر يوليو/تموز المقبل خلال فعاليات أسبوع باريس للكوتور الذي تحوّل بدوره من العالم الواقعي إلى العالم الافتراضي نتيجة انتشار وباء كورونا.


