نعت مؤسسة “ارتيسيتا” الصحافية شيرين أبو عاقلة، التى استشهدت أثناء أدائها رسالتها الإعلامية، والتى طالما شهدت لها الساحة الإعلامية بالعديد من النجاحات والتفوق والتميز.
وقدمت السيدة لمياء منهل رئيس مجلس إدارة مؤسسة ارتيسيتا خالص العزاء والمواساة إلى عائلتها والأسرة الصحافية بالعالم أجمع.
ولدت شيرين نصري أبو عاقلة في مدينة القدس الشرقية عام 1971، واستشهدت اليوم في مخيم جنين عن عمر يناهز 51 عاما.
وعرف الفلسطينيون أبو عاقلة بشكل خاص خلال تغطيتها أخبار الانتفاضة الفلسطينية الثانية حيث كانت تتنقل من القدس الشرقية إلى مدن الضفة الغربية كافة.
درست في مدرسة راهبات الوردية في القدس الشرقية قبل أن تلتحق بجامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن لدراسة الهندسة المعمارية.
لكن أبو عاقلة قررت أن مستقبلها يكمن في الإعلام فحصلت على درجة البكالوريوس من جامعة اليرموك في الأردن.
وعادت بعد التخرج إلى فلسطين وعملت في عدة مواقع مثل وكالة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، وإذاعة صوت فلسطين، وقناة عمان الفضائية، ثم مؤسسة مفتاح، وإذاعة مونت كارلو، ولاحقًا انتقلت للعمل في قناة عربية.


