in

الأنثى تجلٍ للحياة والروح في لوحات محمد عصامي

دانا وهيبة – سوريا
أطلق الفنان التشكيلي المغربي محمد عصامي مجموعة لوحات منفردة كان قد بدأ برسمها مع بداية العام الجديد.
اللوحات الأربع بورتريه لفتيات تتنوع حالاتهن، بعضها تقتصر على شخص واحد وأخرى عدة أشخاص، مستوحياً إياها من ظروف عاشها وخاضها بنفسه ليعكسها في رسومه، ومبرزاً الأنثى كعنصر أساسي في رسوماته، إذ يرى فيها حياةً وروحاً.
واللون الأحمر كان الأكثر حضوراً في لوحات محمد، وبرز بشكل قوي في اللوحة الأولى التي تعكس الانتظار، إذ استخدمه كخلفية لكامل الحالة التي يصورها، وأظهره في بقية اللوحات ضمن العناصر المرافقة للشخوص. وأيضاً نوَع محمد في لونية لوحاته، إذ استخدم الأصفر، والأسود والبنفسجي، والرمادي، معتمداً على الوضوح في خلفية كل لوحاته، بالاعتماد على لون واحد، تتقدمه عناصر اللوحات إلى جانب الشخوص، الذين يعكسون الحالة الذاتية والنفسية لدى الفنان، والحالات التي قرأها في محيطه عبر تجربته، وعكسها بالألوان والشخوص شكلت مزيجاً متناسقاً ليخلق لوحة تضج حياة مع تنوع مضمونها.

وتتحدث اللوحتان الأولى والثانية عن فكرة الوحدة والانتظار، وبين محمد في حديثه مع ارتيستا بأنه بدأ برسم هاتين اللوحتين ليلة رأس السنة انطلاقاً من إحساسه بالوحدة عندما وجد نفسه من دون شخص يؤنسه “من المفترض أن يكون عنوان هذه الليلة الفرح والانتظار لكن يبدو وكأنه كتب علينا أن نعيش بمفردنا ضمن حالة الانتظار ومؤانسة كأس الوحدة، ولا أرى بأني وحدي أعيش هذه الحالة في هذا الزمن وإنما معظم الناس وأنا واحد منهم”، واستغرق إنجاز هاتين اللوحتين أربعة أيام بأوقات متقطعة.

واللوحة الثالثة عنوانها “رقصة الغجريات” تجمع فتاتين غجريتين ترتديان الزي الغجري وترقصان، استوحى محمد فكرة هذه اللوحة من برنامج تلفزيوني كان يتابعه ومن رغبته بعكس صورة لحياة الناس “الرحل”.

أما الأخيرة فعنونها بـ “الجمالية في التنوع”، وتضم عدداً من النساء، يصل لحوالي 16 بورتريه، استوحاها من تجربة عاشها في إمارة دبي، منطلقاً بفكرته من انفتاح البلاد على عدة جنسيات وثقافات مختلفة والتعايش بينهم رغم اختلاف ألوانهم “هذا الأمر شكل لوحة جديدة خاصة وأن تجربتي هناك كانت ناجحة حيث تمكنت من تطوير أسلوبي وحاولت الخروج من الطريقة التقليدية في العمل إلى أسلوب أكثر حداثة حتى على صعيد المواضيع.

من جهة أخرى، يستعد محمد لتقديم معرضين فرديين، الأول بدبي في رواق ارتيسيتا غاليري، والثاني في بلجيكا، وكان قد شارك مؤخراً في معرض “إمارات السلام” نهاية عام 2020 في ارتيسيتا غاليري.

Written by Dana Wahiba

للمرة الثانية.. دينا فؤاد تتصدر تريند “تويتر” بمشاهدها في مسلسل “جمال الحريم” 

“سوق الحرير 2” ينطلق بأبطال الجزء الأول