in ,

“الصبى والغليون” المرحلة الوردية فى حياة بيكاسو . تعرف عليها

يعد بابلو بيكاسو واحدا من أشهر الفنانين التشكيليين فى العالم، وقد تفجرت موهبته مبكرا، فهو من مواليد 1881 ومع ذلك نجد له أعمالا مبكرة مثل “الصبي والغليون” رسمها بيكاسو في عام 1905.

كانت هذه الفترة تسمى “الفترة الوردية” وكان بيكاسو قد انتقل لتوه إلى حى مونمارتر في باريس بفرنسا، وأبدع هذه اللوحة رسم زيتى على قماش، وتصور اللوحة صبيًا باريسيًا يرتدي ملابس زرقاء وعلى رأسه باقة من الورد ويمسك بيده اليسرى غليوناً.

وقد اشتهرت اللوحة في مزاد عام 2004 بمبلغ 104 ملايين دولار، وهو سعر يعتبره الكثير من النقاد الفنيين غير متوافق مع الجدارة الفنية الفعلية.

ولو شئنا الحديث عن طفولة بيكاسو سنجد أن “بابلو” الطفل الأول فى أسرته، أمه تدعى ماريا بيكاسو، ووالده خوسيه رويث، يعمل أستاذًا للرسم والتصوير فى إحدى مدارس الرسم وأمينًا للمتحف المحلى، وتخصص فى رسم الطيور والطبيعة.

أكمل بيكاسو لوحته الأولى بحلول عامه التاسع، حتى قيل إن والدته قالت إن من أولى الكلمات التى نطقها وهو طفل كانت تعنى “قلم رصاص”.

وفى عام 1891 انتقلت العائلة إلى لا كورونيا، حيث أصبح الأب أستاذًا بكلية الفنون الجميلة، ومكثوا فيها أربعة أعوام تقريبًا.
وفي إحدى المرات قام بابلو وهو في سن الثالثة عشرة بإتمام رسم أحد السكيتشات التي لم يكن والده قد انتهى منها، وقد كانت اللوحة لحمامة، وحين تفحص الأب تقنية ابنه في الرسم، وجد أن ابنه تفوق عليه، وأعلن منذ ذلك الوقت التخلي عن الرسم رغم وجود لوحات له في وقت لاحق.

وفي عام 1895 توفيت شقيقة بيكاسو بعد إصابتها بمرض الدفتيريا، وانتقلت العائلة إلى برشلونة، وهناك عمل الأب أستاذًا بأكاديمية الفنون الجميلة وأقنع الأب المسئولين في الأكاديمية بالسماح لأبنه بالتقدم في امتحان القبول للمستوى المتقدم، وكانت هذه الامتحانات تستغرق في الغالب شهرًا إلا أن بيكاسو أنجزها فى أسبوع واحد، الأمر الذي حاز إعجاب لجنة التحكيم ببيكاسو الذي كان في الثالثة عشرة من عمره وقتها.

وبعدما بزغ نجم بيكاسو فى الرسم وتأكدت موهبته، قرر والده تأجير حجرة صغيره له بجوار المنزل للعمل بمفرده، ثم أرسله إلى أكاديمية مدريد الملكية فى سان فيرناندو، وهى أهم أكاديمية للرسم فى البلاد.

أحمد حلمى يغني في رمضان

الوحدة تقتل الدولفين الياباني ” هوني “