in

سلاف فواخرجي: مشهد القبلة لم يعجب وائل رمضان.. وأرفض الكشف عن ديانتي

علقت الفنانة السورية، سلاف فواخرجي، على تصريح زوجها السابق وائل رمضان، الذي اعتبر فيه أن مسلسل “عنبر 6” لم ينجح فيه إلا سلاف، ولولاها لكان هذا العمل “للكب”.

وأكدت سلاف أن رمضان كان له رأي آخر في هذا الموضوع، حيث قرأ النص وحضر التصوير، مفتونًا بالعمل والنتائج، لكن ما دفعه إلى الإدلاء بهذه التصريح هو أن سلاف كانت تمر بمرحلة صعبة، وهو أراد دعمها ورفع معنوياتها وهذا ما دفعه لقول ذلك.

وأضافت فواخرجي أن الفترة التي مرت بها بعد وفاة والدها كانت صعبة جداً، حيث دخلت في موقف غريب وتصرفت بأشياء لا تشبهها بسبب صدمتها، مشيرة إلى أنها بعد حادثة الوفاة عادت للتصوير، ولم تعرف اذا كانت هذه الخطوة هي دواء لها أم أنها لا تعيش بشكل لائق بسبب حزنها.

وتابعت، خلال ظهورها الإعلامي ببرنامج “شو القصة”، أن والدها كان مسنًا، لكنه لم يكن مصابًا بأمراض، وسبب وفاته هو الممرضة التي كانت تعتني به، حيث أعطته جرعة كبيرة من “ترامادول” بالرغم من أن الطبيب حذرها من إعطاء الدواء إلا في حالات الألم الشديد، ولم تعرف هذا السبب إلا بعد عدة أيام، لذلك لم تعاقب الممرضة أو تعرضها للمساءلة لأنها لا تريد أن تشرح جسد والدها.

كما تحدثت عن مشهد “القبلة” في مسلسل “ شارع شيكاغو” الذي أثار جدلاً واسعاً بين الجمهور، مؤكدة أن طليقها وائل رمضان لم يتفق بينه وبين نفسه، لكن لم تخلق مشاكل بينهما بسبب ذلك. وقال بعد الحدب الذي حصل على السوشيل ميديا “أتمنى لو لم تكن كذلك.” بدورها، أكدت بأنها لم تندم على المشهد، ووصفت الهجوم الذي تعرضت له بـ “القسوة”.

وأشارت فواخرجي إلى الانفصال القديم الذي حدث بينها وبين وائل رمضان، والذي استمر لثلاث سنوات، ونوهت بأن سببه عدم قدرتهما على المناقشة، وليس الخيانة، “وائل شخص ليس خائنًا”.

وتحدثت في كلمتها عن رغبتها في عودة مجموعة من الفنانين السوريين الموجودين خارج سوريا ومنهم الفنانة أصالة نصري، “أتمنى أن تعود للغناء في سوريا”، معبرة عن شوقها للفنان جمال سليمان، “اعتدنا أن نتناول الطعام من نفس الطبق”، بالإضافة إلى الفنانين مكسيم خليل وسامر المصري، حيث وصفتهما بـ” رفقاء عمر “.

وعبرت عن سعادتها باستقبال النقيب محسن غازي في نقابة الفنانين السوريين، واصفة إياه بـ “الشخص المحترم”، ومتفائلة جدا بشأنه، متمنية أن تكون النقابة حاضرة مع الفنانين، وتؤدي واجباتها بشكل صحيح.

أما عن الحادث الذي تعرضت له وفقدت بصرها لمدة ساعة، فأوضحت فواخرجي أن ما حدث هو وجود قطعة زخرفية في السقف “شبكات حديدية” سقطت من السقف وضربت عينيها وأفقدتها بصرها، حيث رأت كل شيء من حولها أبيض اللون، وكل ما فكرت به خلال هذه اللحظات هو ابنيها “حمزة وعلي”.

كما رفضت فواخرجي الحديث عن دينها، مضيفة أن والدتها علمتها أن تقول إذا سألها أحدهم عن دينها، إنها سورية فقط.

Written by Dana Wahiba

حسين الجسمي: تعافينا ونحن أقوى ولا شيء يعجزنا

السندريلا..”براند”.. غير قابل للتقليد