in ,

فن جميل تعلن عن برنامج التكليفات الجديد لأعمال فنية رقمية

الدعوة مفتوحة إلى الفنانين في أنحاء الشرق الأوسط والعالم

أعلنت فن جميل، المؤسسة الدولية المستقلة التي ترعى الفنون والتعليم والتراث في منطقة الشرق الأوسط، اليوم عن توجيه دعوة مفتوحة لتلقي طلبات المشاركة في برنامج التكليفات الفنية: الرقمية من فن جميل. ففي استجابة لمستجدات الأحداث العالمية غير المسبوقة التي نشهدها حالياً، رأت المؤسسة تعديل الدورة الثالثة من برنامج التكليفات الفنية وتوسيع نطاقها لتشمل أعمالاً رقمية يتفاعل معها المتلقين في كل مكان. ويعد تكليف العام 2020 فرصة لتقديم الإرشاد والتوجيه من قبل خبراء فنيين من معمل عبد اللطيف جميل العالمي للتعليم (J-WEL).

ولطالما اهتمت فن جميل بتكليف الفنانين بإبداع أعمال جديدة في المجال العام، وكذلك من خلال وسائط أو عبر مواقف من شأنها أن تعزز ممارستهم الفنية المستمرة. وفي عام 2017، أطلقت المؤسسة برنامج فن جميل للتكليفات الفنية في مركز جميل للفنون في دبي، المؤسسة الفنية التي تطلق المعارض والمبادرات التعليمية والبحثية في المنطقة. ولأن العام 2020 يشهد حتى اليوم ظروفاً استثنائية، فكان الرأي هو تعديل البرنامج وتوسيع نطاقه ليكون في نسخة جديدة تؤكد على التزام فن جميل الدائم تجاه جمهور الفن والثقافة برغم الأزمة الصحية العالمية التي فرضت التباعد الاجتماعي.

ووجهت دعوة مفتوحة إلى الفنانين لتقديم طلباتهم إلكترونياً خلال موعد غايته 10 يونيو 2020 (منتصف الليل بتوقيت غرينتش)؛ وسوف يقع الاختيار على العمل الفائز خلال الصيف، مع إطلاق العمل وعرضه على الإنترنت لمدة ستة أشهر على الأقل خلال عامي 2020 و 2021. وسوف تتولى لجنة تحكيم خبيرة فرز ودراسة الطلبات وتختار العمل المطلوب تكليفه وإنتاجه.

وتضم اللجنة: نديم سمّان، القيم الفني لـ “ديجيتال سفير” (Digital Sphere)، في معهد كونست فركيه للفن المعاصر في برلين؛ جينا سوتيلا، فنانة فنلندية تعيش في برلين وأدواتها الكلمات والأصوات والوسائط الحية؛ وبن فيكرز، الناشر والمدير التنفيذي للتكنولوجيا في سربنتاين جاليري لندن، علاوة على قيمين فنيين من فن جميل.

ويدعو برنامج فن جميل للتكليفات الفنية في نسخته الرقمية الفنانين إلى تقديم المشاريع أو الأعمال الفنية أو التجارب التي تتفاعل مع مفهوم “الوقت” أو “الزمن”، وكيف تأثرت فكرتنا عن الوقت بالانتشار الواسع لتطبيقات التكنولوجيا في مناحي الحياة الشخصية أو العامة أو العملية، حتى أنه يبدو في بعض الأحيان خافياً أو متجمداً. والتكليف فرصة لتجديد مفهومنا عن “الفن الرقمي” والطرق التي يمكنه من خلالها فحص ودراسة وتشكيل العلاقات والتجارب التي تستكشف هذا الموضوع. ويهتم التكليف بشكل أساسي بالفن والأفكار، وليس الأجهزة أو البرمجيات، ويتناول جانب بعينه لمفهوم الوقت في عصرنا، ليقدمه لنا في واجهة رقمية يمكنها تناول “الوقت” وتحليل أبعاده؛ الماضي والحاضر والمستقبل.

وعن النسخة الجديدة من البرنامج، تقول أنطونيا كارفر، المديرة التنفيذية في فن جميل: “ما قمنا بإعلانه اليوم يعكس اهتمام فن جميل الدائم بدعم ممارسي الفنون وتشجيعهم لتقديم أعمال جديدة، غالبًا في المجال العام، والتزام تجاه الابتكار المتأصل في نهجنا. وإلى جانب خدمة شتى الجماعات في أنحاء الإمارات، يسعى مركز جميل للفنون على المدى الطويل إلى التفاعل مع جمهور الفن أياً كان مكانه، خاصةً وأننا ندرك أن كثيرين في الشرق الأوسط وجنوب آسيا لا يمكنهم السفر إليه. وكما نعلم جميعاً، فإن العام 2020 وبكل أسف بات تحديّاً للعديد من الفنانين ومؤسسات الفنون التي أوقفت العديد من برامجها، وأجبرت الأزمة الصحية العالمية الجمهور على التفاعل مع الفن ومع بعضهم البعض عبر الإنترنت. ومن خلال النسخة الرقمية لبرنامج التكليفات يكون بمقدورنا التعامل مع هذا الواقع وكذلك تشجيع الفنانين على معالجة المفاهيم الحالية للفن الرقمي، وتأثير الإنترنت في حياتنا اليومية والطبيعة الزمنية للتجربة الإنسانية”.

جدير بالذكر أن برنامج التكليفات الفنية: الرقمية من فن جميل يمنح الفائز جائزة بقيمة 7500 دولار أمريكي، بالإضافة إلى تخصيص ميزانية إنتاج مستقلة للفنان الفائز لتغطية تكاليف المواد والإنتاج المطلوبة لإنتاج العمل، الذي سوف يعرض عبر الموقع الإلكتروني لمركز جميل للفنون. علاوة على ذلك، يوفر مركز جميل للفنون الدعم المتعلق بالرعاية الفنية للفنان المكلف بشأن إنتاج العمل سواء في مرحلة الإنتاج أو خلال الإطلاق، وكذلك الإرشاد والدعم التقني، بالشراكة مع معمل عبد اللطيف جميل العالمي للتعليم بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

وفي حين تم إغلاق مركز جميل للفنون مؤقتاً، لدعم جهود الإمارات في احتواء تفشي فيروس كوفيد-19، إلا أن المركز أطلق برنامج استجابة سريعة يهدف إلى دعم ممارسي الفن المستقلين في منطقة الشرق الأوسط وتزويد جمهور الفن حول العالم وهم في المنزل بمصادر رقمية مبتكرة من بينها مواد تعليمية ورؤى حول ممارسات الفنانين وخبراتهم الإبداعية. فقد أطلقت منصة فن جميل للأبحاث والممارسات الفنية بالأساس لأجل الممارسين الثقافيين المستقلين الذين يعملون وفق مشاريع محددة والذين تأثرت ممارساتهم بشدة نتيجة لإلغاء المشاريع والبرامج على مستوى العالم برمته. ومن بين ما سوف يتم عرضه “الانفصال”، وهو سلسلة إذاعية وأحد مشاريع الفنان الأمريكي العراقي الشهير مايكل راكوفيتز في جاليري 9؛ إتاحة الدخول لكاتالوج مكتبة جميل الإلكترونية؛ جلسات التأمل الفنية؛ جلسات فنية بإرشاد القيّمين الفنيّين، وأول دليل توعوي مجاني باللغتين العربية والإنجليزية للصغار حول فيروس كورونا المستجد.

كورونا لن تُوقفَ إبداعنا

«طيران الإمارات» تتيح رحلات إلى مزيد من المدن وعودة جميع العمليات إلى المبنى رقم 3