استذكر الفنان السوري ياسر العظمة ضمن حلقة جديدة من برنامجه “مع ياسر العظمة” الذي يبثه عبر صفحاته على السوشيل ميديا، مراحل من طفولته مع عائلته أيام الصغر، ليصف نفسه وإخوته بعبارة : “شاقين الأرض وطالعين منها”.
كما استذكر في سرده، برامج الرسوم المتحركة أيام الثمانينات، ومنها المسلسل الكرتوني الشهير “حكايات عالمية”، حيث دعا أصالة إلى الحديث عن بداياتها وعن قصة أغنية الشارة التي تحولت إلى نشيد يردده الأطفال والكبار ليومنا هذا.

وظهرت أصالة في مقطع الفيديو الذي شاركه ياسر العظمة يوم أمس عبر صفحاته على السوشيال ميديا، لترد على سؤاله عن بداياتها الغنائية لشارة المسلسل والتي حفرت في ذاكرة العديد من الأجيال، وقالت أصالة في مطلع ردّها على سؤال العظمة عن قصة الشارة ومن كان وراءها لتقول : “مسا الخير للاستاذ ياسر العظمة، الأستاذ الكبير والحبيب، بحب اعمل هيدي المداخلة الصغيرة ببرنامجك والي كل الشرف”.
وتابعت أصالة لتجيب على سؤال العظمة وتقول : “أنا غنّيت هيدي الشارة وكنت كتير صغيرة، يمكن أقل من 10 سنين، سجلت شارة البداية بصوتي، والنهاية كانت أنا وبابا الله يرحمو، وهي واحدة من الشارات وأغنيات الأطفال لي كتير تعلّقت فيها، وحفظتها وحبيتها كتير”.
وأكملت أصالة حديثها بالقول : “ما بتذكر ظروفها كاملة، بس بتذكر لما مشينا على الأستوديو أنا وبابا الله يرحمو إني تأخرت تاني يوم على مدرستي، وجربت اقنع بابا إني ما روح عالمدرسة تاني يوم، قلي لو بدك تنامي ساعات قليلة أنا رح إصحى معاكي، وفعلاً بابا صحي معي وهو لي وصلني وهو لي رجّعني”.
أصالة أنهت مداخلتها بغناء مقطع من الشارة.



