in

البرازيلي إدواردو كوبرا يحارب بلوحاته «كورونا»

Brazilian mural artist Eduardo Kobra works on his recent work "Coexistence" -which shows children wearing face masks due to the new coronavirus, COVID-19, bearing symbols of different religions (L to R) Islam, Buddhism and Christianity- in Itu, some 100 km from Sao Paulo, Brazil on April 25, 2020. (Photo by NELSON ALMEIDA / AFP)

مع استحالة الرسم في الشارع بسبب انتشار فيروس «كورونا»، انخرط البرازيلي إدواردو كوبرا أحد أهم فناني الجداريات في العالم، في العمل التكافلي مع تحضيره مشاريع جديدة في محترفه الفني. ويشكل الوضع الراهن تحولاً جذريا للفنان، الذي رسم جداريات في أكثر من 40 بلداً.

يقول الرسام لوكالة «فرانس برس» وهو محجور في بلدة إيتو الصغيرة على بعد مئة كيلو متر من مسقط رأسه ساو باولو «لم يسبق لي أن شعرت بهذا الهدوء».

بملابسه وقبعته السوداء يشكل الفنان نقيضاً للوحاته الملونة. ويوضح الفنان البالغ 44 عاماً، الذي اشتهر بلوحة جدارية ضخمة، أنجزها لمناسبة دورة الألعاب الأولمبية في ريو العام 2016 «أن أعمل في الشارع وأعتمد على الشارع، عليّ أن أعيد النظر كلياً في طريقة عملي الفني».

وضمت لوحة «اتنيات» الجدارية هذه، التي بلغ ارتفاعها 15 متراً وامتدت على 170 متراً وجوه رجال ونساء من شعوب أصلية في القارات الخمس.

أما مشروعه الجديد، فيحمل عنوان «التعايش» وهو يتغنى فيه أيضاً بالتنوع. ويمثل هذا الرسم الذي ينجزه في محترفه الفني، خمسة أطفال في خمس قارات ينتمون إلى خمس ديانات هي المسيحية والإسلام والبوذية واليهودية والهندوسية.

وينوي إنجاز هذا الرسم على جدار مدينة ما في العالم بعد انتهاء الحجر، لكن في انتظار ذلك، قرر إطلاق حملة لجمع التبرعات لفئات ضعيفة في مواجهة وباء «كورونا» من خلال إنجاز سلسلة من الأعمال بتقنية الطباعة الحريرية (سريغرافيا) مرقمة ستسحب بالقرعة في الأول من مايو.

وللمشاركة في القرعة، ينبغي شراء حزمة تحوي مواد غذائية وسلعاً أساسية ستوزع على مشردين في ساو باولو. وسمحت المبادرة حتى الآن بتمويل أكثر من 11 ألف حزمة بقيمة 22,5 ريالاً برازيلياً (نحو خمسة دولارات). وستتولى منظمة «أعرف حقوقي» غير الحكومية توزيع هذه المساعدة، فضلاً عن هيئة «نيسي» للفنون.

ويوضح كوبرا، الذي ترعرع في حي شعبي في ساو باولو، «نحن الذين نملك سقفاً فوق رؤوسنا نشعر بالخوف، فكيف حال المشردين في الشارع».

ويضيف «لا ينفع أن نبقى منعزلين ولا نهتم بالآخرين». ويكفهر وجه الرجل الدائم الابتسام عادة، عند التحدث عن ضعف جزء كبير من سكان البرازيل في مواجهة فيروس «كورونا» المستجد الذي أسفر عن 5446 حالة وفاة وفق الحصيلة الرسمية الأخيرة.

ويشكل الوضع في هذا البلد البالغ عدد سكانه 210 ملايين نسمة، مصدر قلق إذ إن الرئيس اليميني المتطرف جايير بولسونارو يخفف من خطورة الوباء، مشككاً في إجراءات العزل التي اتخذها حكام ولايات البلاد. ويقول الفنان صاحب آلاف الأعمال في العالم «لا يفلت أي بلد من الوباء. نرى السياسيين يتخبطون في ما بينهم، إلا أن ثمة تعبئة في صفوف المجتمع المدني لمساعدة أفقر الأحياء».

ويؤكد الفنان الذي أنجز أكبر جدارية في العالم في ساو باولو، «الناس البسطاء هم محرك البرازيل. حان الوقت لبلادنا لتهتم بهم من دون توفير أي جهد لمساعدتهم».

نقيب الإعلاميين في مصر يرد على الدعوة القضائية التي رفعها رامز جلال

عبر تويتر إليسا: “ربنا يعدى الغيمة السوداء عن لبنان وتتحسن الظروف” بمناسبة عيد العمال