نشرت الديفا سميرة سعيد، عدد من الصور احتفالا بعيد ميلادها الذي يوافق اليوم الاثنين 10 يناير، وظهرت سميرة سعيد في الصور التي نشرتها احتفالا بميلادها، أكثر شباباً وحيوية وإنطلاقاً وعلقت على الصور كاتبة:” كل يوم استيقظ بصحة جيدة أقول الحمدلله..غدا اكمل عامي الـ 64″.
ومن جانت أخر طرحت الديفا، أحدث أغانيها الجديدة “الوقت الحلو” وهى خامس أغنيات ألبومها الجديد “إنسان آلي”، الذى قررت أن تطرح أغنياته على فترات متقاربة، وهي من أشعار من محمد القاياتي، وألحان محمد حمزة، وتوزيع هاني يعقوب، وميكس وماستر أمير محروس، وأخرجها نضال هانى، وحققت الأغنية نجاجاً كبيراً علي المنصات السمعية والرقمية.
بدأت النجمة المغربية سميرة سعيد مشوارها الفنّي بعمر الـ 10، حيث شاركت في برنامج للمواهب بالتليفزيون المغربي وغنت لأم كلثوم ولفتت إليها جميع الأنظار لما تمتلكه من طاقة صوتيّة.
وفي سنّ العاشرة أصدرت أوّل أغانيها الخاصّة “إلهي” والتي قدمها لها عبد النبي الجيراري أثناء مشاركتها في برنامج مواهب وهذه الأغنية غنتها أيضًا بصوتها فيما بعد الفنانة المغربية لطيفة أمال وسجلت سميرة بعدها أغنية “سبحان الاله” من ألحان عبد السلام عامر والذي غناها بعد ذلك أيضًا الفنان عبد الهادي بالخياط.
ثم شاركت سميرة في مسلسل تليفزيوني قدمه نزار مؤيد العظم من خلال 6 حلقات وتم تصوير المسلسل في استوديوهات عين الشق بالدار البيضاء وقدمت في المسلسل مجموعة أعمال مثل “قيس وليلى” و”شكونا إلى احبابنا” و”قل للمليحة” من خلال مشاركتها في مسلسل “مجالس الفن والأدب” الذي عرض في بداية عام 1969.
و في سنّ الحادية عشر قدمت أغنية بعنوان “رمضان أقبل” من كلمات الشاعر مصطفى بدوي، ولحن عبد الحميد بنبراهيم، وبعدها كان من المفترض أن تغني أغنية ” معجزات ملك ” التي لحنها لها عبد النبي الجيراري ولكن بسبب وقوع خلاف بينه وبين الفرقة الموسيقية لم تغنيها سميرة ومن ثم سجلها الفنان محمود الإدريسي بصوته.
وفي 16 يناير 1971 أصدرت سميرة سعيد اسطوانة لاغنية بعنوان “لقاء”، وهي من كلمات محمد كواش، ولحن عبد الله عصامي، وهذي الأغنية كانت مفتاح شهرتها خارج وطنها المغرب بحدود الدول المجاورة مثل تونس والجزائر والتي تلقت بعدها دعوات للمشاركة في حفلات غنائية فيها.
جاءت سميرة سعيد إلى مصر في سنة 1977، وقدمت وقتها الاسطوانة المصرية الأولى لها والتي تحتوي على اغنيتين ” الحب اللي أنا عايشاه” و”الدنيا كدة” وتلقت بعدها دعوات للمشاركة في حفلات غنائية على مستوى الوطن العربي مثل الكويت والإمارات وسلطنة عمان و سوريا والعراق وغيرهم ، تعاملت منذ ذلك الحين مع أشهر الملحنين والمؤلفين، لقت تشجيع كبير من الفنان عبد الحليم حافظ وبليغ حمدي.
قدّمت سميرة طوال مشوارها الفني 46 ألبوم منها الأسطوانات و500 أغنية، حصدت من خلالها العديد من الجوائز بينها جوائز الموسيقى العالمية وBBC International Music Awards، كما منحها الملك محمد السادس “وسام القائد” في احتفالات عيد العرش 2009م. أحيت سميرة سعيد العديد من الحفلات الناجحة في مختلف دول العالم.


