in

(مساعٍ عمياء) ل جواد غلوم:

لم تكن يوما بابا “للحوائج”
ألوذُ بك لنيل مناي
وقضاءِ مرادي
فلماذا أوزِّعُ قبلاتي في طلعتك
أتبرّكُ بأذيالك
وأطبعُ حِنَّاء كفيَّ على جدرانِك


أنتَ لستَ حَرَما مكِّيا
قابلاً للطواف
لستَ محجَّا يهفو إليه الملأُ ..
من الفجاج العميقة
لكنّ خطاي تطوفُ حواليك
أينما حللْتَ وحيثما أزفتَ


أنت لستَ هلالاً
يطلعُ في السماءِ مبشِّراً الأرض بتقاويمها
وأنا لستُ بالطفلِ اللاهي الحالم بالهدايا
والصائمِ الناسك المنهك بتسابيحه
فلماذا أصعدُ أعالي التلال
أتسلقُ السطوح
أترقبُ بزوغَ عيدِك

أدوية جديدة تعزز الآمال في الحد من خطر كورونا

رانيا يوسف: لهذا السبب لجأت إلى أطباء نفسيين