in

ثلاث جهات ساهموا في إشعال أزمة محمد رمضان

القاهرة
كتب محمد زاهر

بعد حفظ التحقيق مع الفنان المصري محمد رمضان وعودته لممارسة نشاطه الفني وانتهاء فترة حظر نقابة الصحفيين المصريين من نشر أخباره وصوره بوسائل الإعلام .. كان لنا وجهة نظر قبل قرار الايقاف الفني وحظر النشر لكننا التزمنا بقرارات نقابة الصحفيين المصريين خلال تلك الفترة ولم نكشف عن تحليلنا عن الأسباب التي وقفت وراء دعم إشعال ازمته ونوضحها في السطور التالية ..

محمد رمضان يحتفل بمواصلة تصوير موسى

بمجرد نشر صورة الفنان المصري محمد رمضان علي مواقع التواصل الإجتماعي وبالتحديد صفحة اسرائيل بالعربي بصحبتة المطرب الاسرائيلي عمير آدم خلال احدي السهرات التي ضمت تجمعات فنية منذ فترة بمدينة دبي  .. وبالطبع لم تهدأ حالة الجدل بين رواد هذه المواقع ما بين مستنكرين لسماح رمضان بالتقاط هذه الصورة وما بين مدافعين عنه لعدم علمه بجنسية الشخص الذي التقط معه الصورة.

محمد رمضان

ولم تهدأ الأزمة خاصة بعد أن قام المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي نشر الصورة علي صفحته واشاد بها وهو ما اثار مشاعر الوطنية داخل افراد الشعب المصري الذي يرفض التطبيع بكافة أنواعه علي المستوى الفني والثقافي والاجتماعي رغم مرور أكثر من ٤ عقود علي توقيع اتفاقية سلام رسمية بين الحكوميين  المصرية و الإسرائيلية.

ورغم إعلان محمد رمضان عبر صفحته عدم معرفة الشخص الذي التقط معه الصورة في حفل دبي وأكد كلامه بنشر فيديو يجمعه مع شاب فلسطيني قدم نفسه لرمضان خلال نفس الحفل وعبر له عن حب الشعب الفلسطيني له ورد رمضان في فيديو داخل الحفل الذي ضم فنانين اسرائليين بتحية محبة للشعب الفلسطيني .. الا أن كان هناك تجاهل تام لموقف رمضان تجاه الشعب الفلسطيني داخل هذا الحفل وتم التركيز فقط علي صورته مع الفنان الإسرائيلي.

وخلال الازمة التي تصاعدت حدتها علي مواقع التواصل الإجتماعي ما بين مدافعين لرواية رمضان ومابين مشككين ظهر بوضوح ٣ جهات مستفيدة وتشارك في أشعال الأزمة .. أولى هذه الجهات يمكن أن نطلق عليها “نيران صديقة” حيث كان يديرها فنان ومطرب شهير عن طريق كتائب سوشيال مديديا مدفوعة وموجه لتشويه رمضان وقامت هذه الكتائب بإعادة تفعيل الصحفات التي كانت  تطالب بمقاطعة رمضان وتهاجمه بحجة تقديمه لأعمال بلطجة واسفاف .. والغرض هنا انتقامي لأن رمضان عندما اتجه للغناء طالب منظمي الحفلات بأن يحصل علي اجر مضاعف للأجر الذي يتقاضاه هذا الفنان خاصة في الخليج وبالفعل وافق المنظمون علي طلب رمضان بالإضافة إلى منافسته له جماهريا في أعماله السينمائية .

الجهة الثانية التي دخلت خط الصراع هي جهات تابعه لجماعة الاخوان المسلمين الإرهابية التي تريد تأجيج الشعوب العربية والإسلامية ضد دول التحالف وبخاصة مصر والامارات واشاعة -علي غير الحقيقة – أن الدولتين تتبنيان مشروع التطبيع مع إسرائيل وتمرره لشعبيها عن طريق الفنانين المشاهير والمقربين للجمهور  وبالتالي يصلون لغرضهم المريض وهو أن تنشأ عداوة بين الشعبين وشعوب الدول العربية ويتم استغلالها سياسيا فيما بعد لمخطتاتهم الانتقامية المستمرة.

اما الجهة الثالثة هي الإعلام الإسرائيلي الذي يتناول الهجوم علي محمد رمضان ويحلله للصحافة العالمية بأنه يكشف مدي كره الشعب المصري لإسرائيل رغم وجود تطبيع  رسمي منذ اكتر من ٤٥ عاما وأنه تطبيع علي الورق فقط وبالتالي تستمر رسالتهم التي يرجون لها دائما بأنهم دولة محاطه بأعدائها وبالتالي تبرر أعمال العنف العدائي ضد الفلسطينين العزل.

وبالطبع كان ضمن المهاجمين لرمضان علي السوشيال ميديا من كانت تدفعهم مشاعر الوطنية والتي كانت تضفي للثلاث جهات غطاء بأن الهجوم شعبي علي كافة المستويات واكتفى محبي رمضان بالسكوت لعدم اتهامهم بالدفاع عن التطبيع الوهمي الذي تم الترويج له من أجل اغراض الثلاث الجهات السابق ذكرها.

علي جانب آخر يواصل محمد رمضان تصوير مشاهده بمسلسل “موسى” للعرض في رمضان ٢٠٢١ وهي بطولة محمد رمضان، سمية الخشاب، عبير صبرى، رياض الخولى، سيد رجب، صبرى فواز، منذر رياحنة، هبة مجدى، فريدة سيف النصر، عارفة عبد الرسول، أمير صلاح الدين، ضياء عبد الخالق وعدد آخر من الفنانين، وتأليف ناصر عبد الرحمن، وإخراج محمد سلامة وإنتاج شركة سينرجى وتدور أحداثه فى اطار صعيدى.

Written by Mohamad Zaher

عمر الشناوي يشارك هنا الزاهد إحدي حكايات “حلوة الدنيا سكر” 

روبي تتعاقد مع وليد منصور على “شغل خواجات” وألبوم “حته تانية”