دمشق_ دانا وهيبة
انتهت الفنانة أمل عرفة مؤخراً من تسجيل أغنية جديدة تحمل عنوان “حنين” (كلمات وألحان فتحي الجراح وتوزيع نور خليل)، وستندرج ضمن سلسلة أطلقت عليها اسم “حكايا”، فكرة وتبني الملحن السوري فتحي الجراح، الذي سبق وتعاونت معه في التسعينيات بأغنية “بلاك”.
عرفة نوهت لـ “ارتيسيتا” أن الأغنية رومانسية تم الاعتماد فيها على أسلوب الموسيقى الغربية “الجاز”، تتضمن جرعة عالية من مشاعر الحنين، وتروي قصة لقاء بين حبيبين بعد زمن طويل، وتنبذ فكرة العداوة حتى وإن لم تكلل قصتهما بالزواج، معربة عن سعادتها بالعودة إلى الغناء بعد فترة ابتعاد غير مقصودة “وإنما بحكم ظروف الحياة”.
وأشارت عرفة إلى أن القاسم المشترك بين “حكايا”، هو وجود حكاية معينة في كل أغنية “المشروع يهدف الى سرد حكايا مغناة، وسيتم التطرق خلالها إلى مواضيع مختلفة وترصد لحظات درامية تمر في حياة كل إنسان”، مبينة أنها غير محصورة بعدد معين من الأغنيات وإنما المجال مفتوح طالما الأفكار موجودة.
كما ردت الفنانة عرفة على الانتقادات التي طالتها مؤخراً بعد مشهد عرض لها، وهو تقبيل قدمها من قبل شخصية “كركور” التي أداها الفنان مصطفى المصطفى من مسلسل “شارع شيكاغو” (تألیف وإخراج محمد عبد العزيز)، رافضة ما اعتبره البعض جرأة أو ايحاءات غير مبررة، ورأت أن المشهد مبرر، كون شخصية “سماهر” التي لعبتها تكن لزميلها في العمل مشاعر الأمومة خاصة وأنها اهتمت بتربيته منذ صغره وساعدته على التنشئة والخروج من ماضيه، مشيرة إلى أن الصورة التي تم التقاطها من المشهد وتداولها على السوشيال ميديا هي التي بدت مقززة، مؤكدة أن شخصاً ما من كادر العمل هو من افتعل هذه الضجة “ليشيل عنه كتف”.
وأكدت عرفة بأنه لم يسبق لها وأن قدمت مشهداً جريئاً خادشاً للحياء منذ بدء مزاولتها للمهنة، ولطالما اعتذرت عن أعمال سينمائية لأنها تحتوي جرأة وتفضل ذلك بالطرح والمضمون، مؤكدة بأنها لا يمكن أن تخون مهنتها، وتاريخها الفني يشهد على ذلك وتعمل دائماً على دراسة خياراتها الفنية وتختار ما تراه صائباً ضمن رؤیتھا ومنطقھا الفني .

وأعربت عرفة عن سعادتها بالأصداء الإيجابية التي تلقتها بالعموم عن شخصية سماهر لدرجة أنها باتت تخجل من كمية المدح والإطراء رغم أنها حلت ضيفة على العمل وعدد مشاهد الشخصية لا يتعدى 55 مشهد.
كما نوهت إلى أنها قامت بتقديم المباركات لزميلاتها وزملائها بالعمل بعد عرض الحلقات الأولى من “شارع شيكاغو” وردوا المباركة من جهتهم، “لكن على العموم أحبذ التواصل المباشر مع الجميع وأرفع سماعة التلفون واتصل ولا أفضل ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي رغم امتلاكي حسابات على جميعها ونشاطي الأكبر على تويتر”.


