غيب الموت عن عالمنا مساء اليوم الأحد الإعلامي المصري وائل الإبراشي، الإبراشي بعد صراع مع المرض خاصة بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد خلال الفترة الماضية، ولم يتم تحديد موعد تشييع الجثمان وصلاة الجنازة أو إقامة العزاء.
يشار إلى أن حالة الإعلامي وائل الإبراشي كانت شهدت تطورات إيجابية خلال الفترة الماضية، بعد معاناة طويلة مع مضاعفات فيروس كورونا، ووفقًا لما ذكره الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، فى مداخلة هاتفية لأحد البرامج التليفزيونية خلال شهر سبتمبر الماضي مؤكداً أن حالة الإعلامي وائل الإبراشي باتت تشهد تحسنًا كبيرًا، وذلك بعدما كشفت تحاليل كورونا التى يجريها بشكل دوري تطورات إيجابية بالمقارنة مع حالته فى بداية إصابته بالفيروس نهاية العام الماضي.
وكان أصيب الإعلامي وائل الإبراشي نهاية العام الماضي بفيروس كورونا، لكن مضاعفات الإصابة بالفيروس استمرت معه منذ ذلك الوقت وحتى الآن، وأبعدته عن الشاشة، ثم عاد الإبراشي لاستكمال علاجه فى المنزل فى شهر مارس الماضي بعد استقرار حالته بالمستشفى عقب 3 أشهر من العلاج، ومن وقتها وهو يواصل علاجه.
الإعلامي وائل الإبراشي ولد في مدينة شربين بمحافظة الدقهلية، عمل صحفياً بجريدة روز اليوسف ولم يترأس تحرير أى جريدة بعد تقديم استقالته من صوت الأمة، وعمل مقدماً لبرنامج ” التاسعة ” عقب نشرة التاسعة الإخبارية على القناة الأولى المصرية التابعة للهيئة الوطنية للإعلام، بعد أن قدم لعام تقريباً برنامج ” كل يوم” خلفاً لعمرو أديب على قناة أون، سابقاً قدم وائل خلفاً للإعلامية منى الشاذلي برنامج ” العاشرة مساءً ” اليومي الذي بُث على قناة دريم؛ وكان مُقدماً لبرنامج ” الحقيقة ” على شاشة قناة دريم.
اتُّهم في عهد الرئيس الأسبق لمصر حسني مبارك في 66 قضية نشر آخرها قضية التحريض على عدم تنفيذ قانون الضرائب العقارية ونال فيها البراءة بعد أيام من ثورة يناير، سجل باسمه أكثر من سبق صحفي، مثل قضية لوسي أرتين، غرق عبّارة السلام، مقتل المجند سليمان خاطر، مذبحة بني مزار، سر عداء مبارك للفريق الشاذلي، معاناة مرضى الإيدز في مصر، أسباب اغتيال السادات، وسلسلة الهاربين في لندن، وتحقيقات اللاجئين في الجولان، تفجير كنيسة القديسين، التعذيب في السجون، مبادلة الجاسوس جبرائيل بـ25 سجيناً مصرياً.


