كتب/ خالد يوسف
تسلمت النجمة هند صبري، في حفل افتراضي بسبب ظروف جائحة كورونا، شارة وشهادة جائزة نوبل للسلام من برنامج الأغذية العالمي، تقديراً “لتفانيها وعملها ومساهمتها في حصول البرنامج على جائزة نوبل للسلام عام 2020، بصفتها واحدة من سفراء النوايا الحسنة للبرنامج في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وكانت جائزة نوبل للسلام مُنحت لعام 2020 لبرنامج الأغذية العالمي، لجهوده في تعزيز السلام مع تسليط الضوء على الروابط بين الصراع والجوع، ويرى البرنامج أن المساعدات الغذائية ضرورية في دعم الخطوة الأولى نحو تحقيق السلام والأمن.
وحسب بيان رسمي صادر عن مكتب برنامج الأغذية العالمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قالت النجمة هند صبري، وهي تتسلم جائزتها في مقر المكتب الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي في القاهرة: “مبروك لبرنامج الأغذية العالمي ولجميع زملائي الذين نالوا هذا الشرف من خلال عملهم على توفير حياة أفضل للناس، ومنحنا عالمًا أفضل، عالمٌ خالٍ من الجوع، أنا فخورة جداً لأني جزء من هذه الأسرة”.
وأضافت: أفكر اليوم في جميع الناس الذين قابلتهم والذين يعملون مع برنامج الأغذية العالمي، سواء في مخيمات اللاجئين، أو في مكاتب البرنامج في العديد من البلدان التي زرتها، إن هذه الجائزة لنا جميعًا، خاصة للرجال والنساء الذين اختاروا خدمة المحتاجين على مدار 24 ساعة يوميًا، وأيضاً لكل من يقومون بإيصال الغذاء كل يوم براً وبحرًا وجوًا”، حيث يقوم برنامج الأغذية العالمي يوميًا بتحريك ما يصل إلى 5600 شاحنة و30 سفينة و100 طائرة، من أجل إيصال الغذاء والمساعدات الأخرى لأكثر من 115 مليون شخص في أكثر من 80 بلدًا.
وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يعمل برنامج الأغذية العالمي في 13 بلدًا وفي أحيان كثيرة مناطق في العالم يصعب العمل فيها بسبب النزاعات الدائرة، إضافة إلى النزوح الجماعي طويل الأمد، ويهدف البرنامج إلى دعم أكثر من 30 مليون شخص في المنطقة هذا العام.
وأضافت هند: “عندما بدأت العمل مع برنامج الأغذية العالمي منذ سنوات عديدة، كانت المنطقة مختلفة، ولم أعتقد أبدًا أننا سنشهد هذا القدر من الاحتياج والحزن والخسارة الذي شهدناه خلال السنوات الماضية، وآمل أنه في يوم من الأيام لن يقلق أحد بشأن حصوله على وجبته التالية، وبصفتي سفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لأكثر من 12 عامًا حتى الآن، أشعر بالفخر الشديد بأنني أنتمي إلى هذه الأسرة”.
وتابعت هند صبري، التي تحرص على نقل تجربتها الإنسانية وقيمها إلى ابنتيها، إنهما متحمستان لدورها في العمل الإنساني، أنا أخبرهما عن عملي مع برنامج الأغذية العالمي، وزياراتي إلى مخيمات اللاجئين ومشروعات البرنامج حول العالم، وأعلمهما أن الجوع ليس أمراً منفصلاً عن الجهل، وليس منفصلاً عن الحرب أو جميع الأشياء السلبية التي تحدث في العالم.
تجدر الإشارة إلى أن الفنانة الحائزة على العديد من الجوائز قد عُينت كسفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأغذية العالمي في عام 2010، وقامت قبل تعيينها وطوال فترة عملها مع البرنامج بزيارة عمليات برنامج الأغذية العالمي في مصر وتونس والأردن ولبنان وفلسطين وسوريا وبنجلاديش.


