لازال التفاعل مستمرا مع حادث انفجار بيروت الى يومنا هذا، فلم يتوقف الناس من كل مكان في العالم عن تعبيرهم عن غضبهم و حزنهم لمصاب لبنان.
الفنان و الملحن عادل عبد الله كان من ضمن من عبروا عن تعاطفهم و استيائهم من انفجار مرفأ بيروت الذي أودى بأرواح العديد من الشهداء و خلف العديد من الجرحى و دمر العديد من المباني و البيوت ،، فغنى : الى هنا و كفى ، رافضا لما اصاب شعب لبنان من دمار ،،
في حديث معه قال إن كل فرد يملك القليل من الانسانية لابد ان يمد يد المساعدة بما استطاع الى شعب لبنان أو الى اي شعب يمر بمثل هذه الكارثة، و اضاف ان المساعدات المادية ضرورية و واجبة حتى ولو كانت بسيطة، و الفن لا يقل أهمية عن ذالك لانه أداة تعبيرية عن ما يخالجنا من حزن و غضب و احتجاج عن ما وقع في بيروت و عن الظلم كيف ما كان و أينما وقع ،، و هو رسالة يمكن من خلالها الوصول الى اكبر عدد من الناس لنحفزهم على المساعدة و التفاعل مع ما يحصل. و أضاف الفنان و الملحن عادل عبد الله انه محظوظ لكونه محاط بأشخاص لا يقلون عنه إحساسا و تعاطفا مع الشعب اللبناني حيث كان لهم الدور في صناعة هذه الاغنية بالكثير من الحب و الصدق، فكانت الكلمات و الالحان من توقيع قيثارة و التوزيع الموسيقي للفنان أحمد الرضوان، و الفيديو آرت جوزيف.
و عن آخر أعمال الفنان و الملحن عادل عبد الله : غُلبت و يا غايب،،
و قد كان له تعاملات فنية مع الكثر من النجوم حيث غنى من ألحانه نجوم كثر من بينهم ماجد المهندس، عبد المجيد عبد الله، كاظم الساهر، محمد عبده، أحلام، راشد الماجد و غيرهم من النجوم..


