in

عباس النوري يتحدث عن رحلته في عالم الفن ب “الرواق العربي”

أقيمت ندوة خاصة بالنجم عباس النوري مؤخراً في “الرواق العربي” بدمشق، تناولت رحلته في عالم الفن على مدار نصف قرن.

وفي واقع الاحتفال دخل النوري بشكل مباشر وهو يريد من الاحتفاء أن يذهب لقراءة تجربته بواقعية وبجرأة وألا يكتفي بذكر المناقب والإنجازات، حيث قال في مقدمة حديثه: «دعونا نضرب عرض الحائط كل ما يمنع قراءة تجاربنا بحرية.. فأنا لا أخجل من عيوبي.. بل أحبها كما أحب أمي.. ولن تنقضي قيمة أمي لكونها أمية لا تقرأ ولا تكتب لكنها بثقافة خطواتها في بناء أسرتنا وعملها بلف السجائر (بالريجي) أنجبت تجربتي بشكل من الأشكال”.
كما أشار بإسهاب إلى تجربته الفكرية عبر استعراض مبسط لمراحل حياته المدرسية والجامعية ثم بخوضه تجربة امتهان الفن واحترافه واختصر ذلك بقوله: “ما زلت شغوفاً حتى في الانقلاب على المفاهيم.. كل المفاهيم وبمختلف جوانبها وصولا للمكون الرئيسي في شخصيتنا الوطنية”.

وأضاف: “من أيام الجامعة وجدنا أنفسنا داخل عباءة النضال من أجل التغيير وجذبتني كما جذبت غيري تلك الرومانسيات اليسارية التي هدفت لبناء مجتمع جديد ووطن جديد وحياة جديدة، جذبني كما جذب غيري هذا الاختلاف مع الشارع ومع المجتمع والناس، فقدمنا تجارب مسرحية شاهدها وأحبها الجمهور العريض الذي كونته هذه الثقافة الرومانسية واليسارية”.

ثم أشار إلى اختلاف الرؤية بعد التجربة وقدم بشرحه هذه الرؤية قائلا: “لم يكن الرأسمال الوطني عفناً ورجعياً كما رأيناه سابقا عندما كنا تحت عباءة اليسار لقد جعلتنا هذه العباءة نحفر الخنادق في حرب يحصد نتائجها كل من هم خارج الحدود ويبحثون لنا عن مزيد من التخلف، التنمية والتطور لا يمكن منعهما لأنه لا أحد يستطيع إيقاف عقارب الساعة لكن الرومانسية اليسارية وعباءة المناضل ساهمت بحجب رؤيتنا للزمن الذي تقدم بنا دون أن نتقدم”.

Written by Dana Wahiba

طلال مارديني يكشف عن صلة قرابته بممثلة سورية

أسماء المنور ضيفة إحدى فعاليات “إكسبو 2020”