in

نادين خوري: فخورة بتجاعيد وجهي ولهذا السبب فكرت بالاعتزال

دانا وهيبة
تحدثت الفنانة السوریة نادین خوري عن بعض تفاصیل حیاتھا الشخصیة التي لم یسبق أن تطرقت إليها، مشیرة إلى أنھا نشأت في عائلة دیمقراطیة تؤمن بسیاسة الحوار والتفاھم.
وأضافت نادين في لقائھا ضمن برنامج “شو القصة” مع الإعلامیة رابعة الزیات أنھا تیتمت في سن مبكر، فوالدھا توفي عندما كانت في السابعة من عمرها، وعاشت مع أخیھا طوني ووالدتھا التي أخذت دور الأم والصدیقة والشقیقة، معتبرة أنھا ّكرست حیاتھا من أجلھما.
وبیّنت أن وفاة شقیقھا طوني أواخر عام 2016 شكلت منعطفا قاسیا في حیاتها، إذ فكرت حينها ولأول مرة بالتوقف عن العمل والاعتزال؛ “كان یمثل الأب والشقیق والصدیق حتى أننا كنا نفكر بالزواج بالیوم ذاته حتى لا یتزوج أحدنا ویبقى الآخر وحیداً”.
وعن عدم زواجها إلى الآن، قالت: “كلّما زاد وعي الإنسان یزید رفضه للزواج”، مشیرة إلى أنھا كانت تتمنى أن یكون فارس أحلامھا مثل شقیقھا الراحل طوني، وكشفت أنھا عاشت القلیل من قصص الحب في فترة صباھا ومراھقتھا، لكن لم تنته أي قصة بالزواج، ونوهت بأن كلمة “وحیدة” لا تزعجها بل تضحك عند سماعھا، لأنھا لا تشعر بذلك أبدا، معتبرة أن الروح عندما تتغذى ثقافة، فالجسد لا یطلب شیئا بعدھا.
أما عن تلقيبها بـ “الفنانة العزباء” أو “عذراء الدراما” من قبل بعض الصحفیین، فأشارت إلى أن ھذا معیب جداً وعنوان قدیم لا یجب تكراره خاصةً بعد أن بلغت ھذا العمر، على اعتبار أن لكل عمر حقه وحرمته، كاشفة أنھا من موالید 1959.
وفي سؤال لها عن عملیات التجمیل، أكدت أنها ترفض وبشكل قاطع الخضوع لأي عملية؛ لأنھا لا تحب أن تكذب على نفسھا ولا على الناس، َ موضحة أنھا تفتخر بكل تجعیدة على وجھھا.

فيلم سينمائي يعيد الزير سالم إلى الشاشة

سعيد الناصري وأسرته يصارعون الموت بسبب فيروس كورونا